الشيخ الأميني
383
الغدير
عضدته حين عادته عشيرته * وكنت حائطه من بغي شانيه نصرت من لم يشم الكون رائحة * الوجود لو لم يقدر كونه فيه إن الذي قمت في تأييد شوكته * هو الذي لم يكن شئ يساويه إن الذي أنت قد أحببت طلعته * حبيب من كل شئ في أياديه لله درك من قناص فرصته * مذ شمت برق الأماني من نواحيه يهنيك فوزك أن قدمت منكم يدا * إلى ملي وفي في جوازيه من يسد أحسن معروف لأحسن من * جازى ينل فوق ما نالت أمانيه ومن سعى لسعيد في مطالبه * فهو الحري بأن تحظى أماليه ومن سعى لسعيد في مطالبه * فهو الحرى بأن تحظى أماليه فيا سعيد المساعي في متاجره * قد جئت ربعك أستهمي غواديه مستمطرا منك مزن الخير معترفا * بأن غرس المنى يعنى بصافيه . الخ ثم قال : في ص 44 وقيل أيضا : إن القلوب لتبكي حين تسمع ما * أبدي أبو طالب في حق من عظما فإن يكن أجمع الأعلام إن له * نارا فلله كل الكون يفعل ما ( 1 ) أما إذا اختلفوا فالرأي أن تردا * مواردا يرتضيها عقل من سلما تتابع المثبتي الإيمان من زمر * في معظم الدين تابعناهم فكما ( 2 ) وهم عدول خيار في مقاصدهم * فلا نقل : إنهم لن يبلغوا عظما لا تزدريهم أتدري من همو فهمو * همو عرى الدين قد أضحوا به زعما هم السيوطي والسبكي مع نفر ( 3 ) كعدة النقبا حفاظ أهل حما وأهل كشف وشعرانيهم وكذا * القرطبي والسحيمي الجميع كما ( 4 )
--> ( 1 ) أي يفعل ما يشاء . ( 2 ) أي كما تابعناهم في معظم الدين نتابعهم في هذا . ( 3 ) للسيوطي كتاب ( بغية الطالب لإيمان أبي طالب وحسن خاتمته ) توجد نسخته في مكتبة " قوله " بمصر ضمن مجموعة رقم 16 ، وهي بخط السيد محمود فرغ من الكتابة سنة 1105 . راجع الذريعة لشيخنا الطهراني 2 : 511 . ( 4 ) أي كما ترى في الوثاقة .